الجمعة، 5 مارس، 2010

الأعجاز العلمي في القرأن الكريم -- الصوم --

الصوم فريضة على كل مسلم قادر و بالغ وعاقل ، فهي نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى على كل مسلم ؛ لما فيها من فوائد جمة على الأنسان روحاً وجسماً ، لذلك ترتب عليه آيات من الذكر الحكيم لبيان فوائده وهي كالتالي :
المعجزة الأولى :
ضرورة الصوم لكل إنسان :
حيث إعتبر العلماء إن الصوم ظاهرة حيوية فطرية لا تستمر الحياة و الصحة الكاملة بدونها ، و أي إنسان إذا لم يصم فإنه معرض لأمراض عدة ، حيث يقول العالم الأمريكي مالك فادون : إن للصوم أهمية عظيمة ؛ لأن سموم الأغذية التي تتجمع في جسم الأنسان تجعله كالمريض حتى انه يحس بقلة نشاطه ، فإذا صام الأنسان يصفو جسمه صفاءً تاماً ويجدد خلاياه في مدة لا تزيد عن عشرون يوماً ما بعد الأفطار ، لذلك جعلها الله سبحانه وتعالى فريضة على كل مسلم قادر ففي قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتبة على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ).

المعجزة الثانية : تحديد زمن الصوم:
زمن الصيام الشرعي في الأسلام هو من طلوع الفجر حتى غروب الشمس مع عدم الأسراف في طعام الأفطار والتفريط في تناولها وعدم الوصول في الصوم أكثر من واحد وثلاثون يوماً فمن صام أكثر من الأيام الحددة فتجب عليه كفارة وقد سجل درينيك ومساعدوه عددً من المضاعفات الخطيرة من جراء الوصال في الصيام ،وفي كلام أعظم البشر محمد (صلى الله عليه وسلم): فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :( أياكم والوصال ، قالوا: فإنك تواصل يارسول الله ، قال : أنكم لستم في ذلك مثلي ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ).

المعجزة الثالثة : أهمية وجبتي الأفطار والسحور للصائم :
فقد أثبتت الدراسات العلمية أهمية وجبتي الأفطار والسحور في أمداد الجسم بالمواد الغذائية الآزمة ، لكي يؤدي الشخص كافة اعماله اليومية ، وبدونها تجهد الجسم وتسبب له أضرار خطيرة ، حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تزال أمتي بخير ما عجلوآ الفطور وأخروا السحور ) .

المعجزة الرابعة : الأمتناع أثناء الصوم عن الطعام والشراب والجماع :
فقد أثبتت الأبحاث الطبية أن الأمتناع
عن الطعام فقط يعرض الإنسان على مخاطر عديدة منها : إختلال نسبة الأملاح والسوائل في الجسم مما يؤدي إلى الأصابة بأمراض عديدة ، فلا فيجب على الصائم الأمتناع عن الطعام فقط بل عن الشراب . اما الحكم الشرعي عن الأمتناع للجماع فهو من صالح الصائم لأن الجماع يؤدي إلى الحاق بجسم الأنسان وهو صائم ستة وسبعون كيلو سعرة حرارية .

المعجزة الخامسة : الرخصة للمريض والمسافر لليسر وعدم المشقة :
بين
ألن سوري أن قيمة الصوم في تجديد حيوية الجسم ونشاطه ولو كان في حالة مرض ، و أوردو في حالات عدد من المسنين الذين تجاوزت أعمارهم السبعين ، استطاعوا بفضل الصوم أسترجاع نشاطهم وحيويتهم الجسمانية والنفسانية .فالرخصة في الصوم للمريض والمسافر مرتبطة بالشفقة من لله تعالى و أن دين الله دين يسر وليس دين عسر ففي قوله تعالى : ( و من كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ).

هذا والحمدلله على هذه النعم وعسى أن اكون قد وفقت في إختياري هذا الموضوع

هناك 5 تعليقات:

  1. شكرا ياسالم على هذه المشروع الجميل والطيب وازيد لك معلومات جميلة بأن.... عُرف الصيام قديماً منذ آلاف السنين عند معظم شعوب العالم، وكان دائماً الوسيلة الطبيعية للشفاء من كثير من الأمراض. ونحن اليوم نستطيع أن نشاهد ما كتبه حكماء الإغريق منذ آلاف السنين حول فوائد الصيام من خلال المخطوطات القديمة الموجودة في متاحف العالم. ونجد الأطباء منذ القديم يوصون بالصوم مثل سقراط وأفلاطون وأرسطو وجالينوس والذين يؤكدون أن الصوم هو الطريق الطبيعي للشفاء من الأمراض والامراض الاخرى وغيرها من ذلك .

    ردحذف
  2. مشكور يا صديقي أحمد على هذه الأضافة

    ردحذف
  3. بارك الله فيك ياأخي سالم البيماني على هذا الموضوع الرائع واتمنة ان يعجب الجميع...........

    ردحذف
  4. احسنت وبارك الله فيك............نعم لقد وفقت في اختيارك لهذا الموضوع لأنه ممتاز ويستحق هذا التميز

    ردحذف