الأحد، 14 مارس، 2010

الشمس والقمروالنجوم

النجوم الكبيرة فهي التي تتراوح كتلتها بين 3 شموس و10 شموس، وهي التي تنهار بعد انتهاء الاندماج النووي فيها، فتتحول إلى ثقب أسود كثافته تزيد على 50 بليون طن/سم3 . والشكل الذي نراه أمامنا يعرف باسم مخطط هيرتزبرانج – راسل تقع الشمس منه في منطقة التتابع الرئيسي MainSequence ، وهو المجرى الذي يضم معظم نجوم الكون، في مرحلة تطورية تضم أغلب نجوم الكون .


ويعكس الشكل بعض صفات الشمس : فهي طيفيا من طراز G2، أي برتقالية اللون، وقدرها النجمي 4,8 ، أي أننا لو وضعناها على بعد 10 بارسك " وهي المسافة التي يقاس عنها كل النجوم للمقارنة " فإننا نكاد نراها بينما نرى نجم كالشعري اليمانية ألمع منها " 2,512" 1,6 + 4,8 = 363 مرة ، مع أن الشمس في موقعها الحالي ألمع من الشعري اليمانية 4900 مليون مرة.


وهذه المرحلة من مراحل تطور النجوم مستقرة تنتقل إليها النجوم بسرعة، ولكنها تظل فيها أطول فترة في حياتها، ووجود الأرض حول الشمس كنجم متوسط يعكس ما أراده الله لحياة الإنسان من وسطية وتعادلية واستقرار، ثم جاء الإسلام ممثلا حقيقيا لهذه الوسطية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق